إيران.. الشرق الأوسط.. التحديات
والحلول
ضمن أهم القضايا التي شغلت،
ولا تزال، المحللين السياسيين المهتمين بالشرق الأوسط جاءت قضية تدخلات نظام
الولاية الفقيه في الشرق الأوسط. كل يوم نشاهد أحداث مريرة ومثيرة القلق في
منطقتنا الشرق الأوسط، منطقة ملطخة بدماء الأبرياء، وكل يوم نسمع داعش والحوثيون
والميليشيات وحزب الله و... فكلهم الموالين للنظام الإيراني، وأن الحل لهذا الأفعى
هو المقاومة الإيرانية.
السؤال المطروح ماهو سبب
تدخلات النظام في شؤون البلاد العربية؟
نظام الولاية الفقيه
كأخطبوط يتدخل في المنطقة بل العالم كله، يوماً في لبنان يوماً في السعودية واليوم
ابتداء من السوريا، مروراً من العراق ووصولاً إلى اليمن.
إن مؤسس الولاية الفقيه
خميني بدأ تدخلاته التوسعية في البلاد العربية طوال العقود الثلاثة الماضية وليس
اليوم وغايته تمدد نفوذه فيها وتوسيع عقائده المتشددة والرجعية لدى المسلمين
لتشكيل الإمبراطورية الدينية في المنطقة والثاني تصدير أزماته الداخلية إلى خارج
البلاد.
نعم أنا طرحت المشكلة
الكبيرة والتحدي العظيم الذي يواجه العالم والمنطقة، فيما أن الملالي يدعون
بالإسلام ولايؤمنون به أبداً. فهناك الحاجة الماسة إلى الإسلام الحقيقي في مواجهة التطرف
الديني للنظام، وبإعتقادي إن الحل الوحيد هو المقاومة الإيرانية التي تقودها
السيدة مريم رجوي بجدارة، هذه المرأة التي قضت حياتها في النضال من أجل الحرية والعدالة وحقوق الانسان.
المرأة التي
تتحدث دائما بالذي تٶمن و تقتنع به والمستمد اساسا من إيمان وقناعة الشعب الايراني،
فهي تحمل على عاتقها هموم وطموحات شعبها المکبل بقيود وأصفاد أعتى
نظام استبدادي قمعي من نوعه في العالم کله.نعم وإنني شاهدت هذا الإيمان العميق من
خلال قراءة رؤيتها الرائعة لحرية المرأة والأقليات عن كثب. وفي هذا السياق أطعلت
بأنه سيعقد إجتماع موسع في باريس بيوم 13حزيران، وأرجو مشاركة جميع أحرار العالم
وعشاق الحرية وأنصار الديمقراطية فيه.
أيها الاصدقاء الأعزاء أرجومتابعتي وإضافة تعليقاتكم
هنا

No comments:
Post a Comment